ابن أبي شيبة الكوفي
84
المصنف
نعمتك تتم الصالحات ، اللهم إني ضعيف من ضعف خلقي ما أصبر ، فما شئت إلا ما تشاء ، فشأ لي أن أستقيم . ( 5 ) حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرني منصور بن المعتمر قال : سمعت ربعي بن خراش عن علي قال : من كلمات أحب إلى الله أن يقولهن العبد : اللهم لا إله إلا أنت اللهم لا أعبد إلا إياك ، اللهم لا أشرك بك شيئا ، اللهم إني قد ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . ( 56 ) ما جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ( 1 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الأسود وعلقمة قالا : قال عبد الله : إن في كتاب الله آيتين ما أصاب عبد ذنبا فقرأهما ثم استغفر الله إلا غفر له { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم } - إلى آخر الآية { ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه } . ( 2 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال : كان من دعاء عبد الله " ربنا أصلح ذات بيننا واهدنا سبل الاسلام وأخرجنا من الظلمات إلى النور ، واصرف عنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا وعليهم إنك أنت التواب الرحيم ، واجعلنا لأنعمك شاكرين مثنين بها قائلين بها وأتمها علينا " . ( 3 ) حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن أبي وائل قال : كان عبد الله يقول ، اللهم أصلح ذات بيننا - ثم ذكر نحوا من حديث الأعمش . ( 4 ) حدثنا وكيع عن المسعودي عن عون بن عبد الله عن أبي فاختة عن الأسود بن يزيد قال : قال عبد الله : يقول الله " من كان له عندي عهد فليقم " قالوا : يا أبا عبد الرحمن ! فعلمنا ، قال : قولوا : اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة ، إني أعهد إليك عهدا في هذه الحياة الدنيا إنك إن تكلني إلى [ نفسي تقربني ] من الشر ويباعدني من الخير وأني لا أثق إلا برحمتك فاجعله لي عندك عهدا تؤديه إلى يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد .
--> ( 56 / 1 ) { والذين إذا فعلوا فاحشة } سورة آل عمران من الآية ( 135 ) . { ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه } سورة النساء من الآية ( 110 ) . ( 56 / 4 ) [ نفسي تقربني ] ضبطت على نص الأثر في الكنز ، وهو الأقرب إلى المعني المطلوب وفي الأصل " عمل يقربني "